برامج تدريبية عن العمل التطوعي http://etfc-ksa.com/program/allCat/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%B1%D8%A7%D8%AA_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%A8%D9%8A%D8%A9 هو كل جهد بدني ، أو مالي ، أ فكري أو عيني ، حيث يترتب اتفاقه مع الشرع والقانون ،
حيث يقوم به أي شخص مجتمعة دون انتظار مقابل ، حيث يكون القيام به ناتج عن رضا شخصي وقناعة تامة ، ويكون هذا العمل في اي من المجالات الاجتماعية المختلفة ، حيث توجد برامج تدريبية كثيرة تسهل فهم العمل التطوعي .
بحيث يكون الهدف منه هو تنمية المجتمع وتطويره .
أهمية العمل التطوعي :
1)المساعدة في تقويه وتدعيم العمل الحكومي لصالح المجتمع ، يهدف الي توفير العديد من الخدمات التي لا لايستطيع القطاع الحكومي توفيرها ، حيث يتمتع العمل التطوعي ويتسم بالقدرة علي سرعة الحركة والمرونة في ذات الوقت ،
2) القدره علي تطبيق الأسلوب العلمي عن طريق خبراء التطوع ، حيث الإتصال مع العديد من الجهات المتطوعة في باقي الدول عالميا ، لأجل الإستفاده منها وتبادل الخبرات ، وكذلك حضور مؤتمرات وبرامج تدريبية حتي يتم التبادل بين الجميع في الخبرات .
3) يقوم بتوفير دعم مالي عن طريق منظمات تتطوع به لاهتمامها بنفس المجال .
4) يعد من أقوى العلامات على تقدم الشعوب وتطورها ، وتجديد حيويتها ونشاطاتها والإيجابية التي تتمتع بها هذه الشعوب .
5) إظهار المجتمع في صوره تبعده عن الصراع والعنصرية والتنافس .
6) يحدث أن تتغير العديد من الأمور القائمة وتجربه مصالح وأمور جديده .
7) تخطي العيوب التي تظهر بيروقراطية الرؤساء .
8) تزيد من درجة التماسك الوطني بين الأفراد .
هناك عوائق قد تقف في طريق العمل التطوعي ويمكن التغلب عليها عن طريق برامج تدريبية للعمل التطوعي .
العوائق التي تواجه العمل التطوعي :
- معوقات متعلقة بالمتطوع .
- معوقات متعلقة بالمنظمة الخيرية .
- معوقات متعلقة بالمجتمع .
- إهمال في القيام بعدد من المسئوليات المحددة ، ويرجع ذلك إلي عدم الإلزامية .
- عدم المعرفة بضرورة وأهمية العمل التطوعي ، بسبب عدم حضور برامج تدريبية تبين أهميته .
- عدم وجود الأوقات الكافية للتطوع ، ويرجع ذلك للسعي وراء عمل ذا دخل مجدي لصاحبة .
- بعد المؤسسات عن مكان السكن يعطي الأفراد عدم الرغبة في التطوع .
- في بعض الأحيان يحدث تعارض بين العمل والدراسه وكذلك الوقت التطوعي .
- يحدث مع بعض الأفراد الرغبه في تحقيق مكاسب ومصالح شخصية عن طريق العمل التطوعي .
- التسيب في العمل التطوعي والأخطاء الكثيرة ، حيث الاستغلال الخاطئ مرونة العمل التطوعي .
- عدم وجود إدارة متخصصه في شئون المتطوعين ، حيث من مهمتها توجيه المتطوعين إلى الوجهه المناسبة تطوعهم وغيرها من المهام .
- عدم توفير الإعلان الكافي عن المؤسسة من حيث توجيهاتها وأهداف هذه المؤسسة والأنشطة التي تقوم بها .
- عدم تحديد أدوار معينة للمتطوعين ، حيث إعطائهم الحرية في إختيار الأدوار التي لديهم الرغبة بها والتي تناسبهم .
- عدم وجود برامج تدريبية للمتطوعين قبل بدئهم العمل .
- عدم حصول المتطوعين على التقدير الكافي تطوعهم واعمالهم .
- الضغط على المتطوع عن طريق إعطائه كميات كبيرة من الأعمال الإدارية والفنية .
- التمييز والعنصرية في عملية تقسيم العمل ، حيث يتم تعيين الموظفين من الأقارب حتى وإن، انعدمت خبرتهم في المجال المطلوب .
- الخوف من كل ماهو جديد والبعد عن التغيير خوفا من الإنفتاح فيحدث الوقوع في اسر الانغلاق .
- عدم الرغبة في مناقشة الأعمال التي تقوم بها الجمعية باعتبارها سر من الأسرار التي لا يجب معرفته من قبل الأفراد .
- اعتقاد البعض بأن عملية التطوع هي بمثابة مضيعة للوقت . وال جهد غرورها بدن وذهني .
- عدم تربية الآباء أبناءهم علي روح التعاون والتطوع .
- عدم وجود قوانين ولوائح محددة وواضحة يتم من خلالها تنظيم العمل التطوعي.